Follow @sahrellayal
Powered By Blogger

الثلاثاء، 8 مارس 2011

لماذا غسل يد أمه ثم بكى !! ماذا نقصد بدعه يجرب


http://sahr2009.yoo7.com/t4072-topic#11124
. دعه يجرب .!






أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل منذ أن كان في الثانوية
العامة وحتى التخرج من الجامعة ولم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق : “هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟” أجاب الشاب “أبدا”
فسأله المدير “هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟” فأجاب الشاب :
“أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري
إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي”.

فسأله المدير:” وأين عملت أمك؟” فأجاب الشاب:
” أمي كانت تغسل الثياب للناس”
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما
فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير :”هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟” أجاب الشاب :
” أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر
وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !”
فقال له المدير:” لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا”
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته
أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.





كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين,
كما أنه لاحظ فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب
أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته,
قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة
والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:
“هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟”
فأجاب الشاب: “لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها”
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
” أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل,
فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به,
أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة.”
عندها قال المدير:
“هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه,
أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله… لقد تم توظيفك يا بني”
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.

الفائدة :
الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد
ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.



سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة
فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه
ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا
يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.
ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.
عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.
ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة
ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.
لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم – بالرغم من ثروة آبائهم
سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم
تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.
والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل,
ويدركوا أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.


الطائر الحزين

عبد الحليم حافظ مشيت على الاشواق

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

دكتور محمد ربيع هاشم


دكتور محمد ربيع هاشم
شاعر مصري
العمر 39 عاما
دكتوراه في القانون الدولي العام وشاعر
صدر لي :
1 ) ديوان طائر الملائكة 1992
2 ) ديوان سيرة المزج والفطرة 2002 الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة مكتبة الأسرة
3) تسكن الريح في دمه .. الهيئة العامة لقصور الثقافة 2009
4 ) الحرية رواية نشرت بمجلة صوت فلسطين 93 ، 94
5 ) الحب والأسى والحرية رواية تحت الطبع
6 ) لم تعد بيروت تخفي يأسها مسرحية شعرية تحت الطبع
والعديد من القصائد والدراسات النقدية والقصص القصيرة بالمجلات والدوريات الأدبية المصرية والعربية
النشاط الأدبي :

*عضو الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر بالأقاليم دورتي المنصورة 1998 ، والأمين العام المساعد لنفس المؤتمر دورة دمنهور 1999
* حصل على العديد من الجوائز الأدبية [/size]

الدكتور بسيم عبد العظيم

•الدكتور بسيم عبد العظيم عبد القادر إبراهيم.



•مواليد محافظة المنوفية ـ جمهورية مصر العربية 1959م.


•ليسانس آداب وتربية (لغة عربية) ـ جامعة المنوفية 1981م.


•ليسانس آداب (لغة عربية) ـ جامعة عين شمس 1984م.


•ماجستير في الأدب الأندلسي ـ جامعة عين شمس ـ كلية البنات ـ عام1991م بتقدير ممتاز.


•دكتوراه في الأدب الأندلسي ـ جامعة عين شمس ـ كلية البنات ـ عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى.


•معيد بكلية التربية ـ جامعة المنوفية 1982م.


•مدرس مساعد بكلية الآداب ـ جامعة المنوفية 1991م.


•مدرس الأدب العربي والنقد بكلية الآداب ـ جامعة المنوفية 1995م.


•أستاذ الأدب والنقد المساعد بكلية التربية للبنات بالأحساء من 1998م.


•عضو اتحاد الكتاب بمصر.


•عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.


•عضو أكاديمية الدراسات الأيبيرية العربية بلشبونة.


•عضو الجمعية العلمية السعودية للأدب العربي.


•عضو الجمعية التاريخية السعودية.


•يشارك منذ تسع سنوات في منتديات الأحساء الثقافية، وأبرزها أحدية المبارك واثنينية النعيم وثلاثية العفالق ومنتدى المحيش ومنتدى بودي وسبتية الموسى.

مؤلفاته:







•شعر الأسر والسجن في الأندلس، جمع وتوثيق ودراسة، مكتبة الخانجي بالقاهرة ط 1، 1995م.







•دراسة في مصادر الأدب الأندلسي، مكتبة الخانجي بالقاهرة - ط1، 1995م.


•ديوان سفير الأدباء وأديب السفراء الشيخ أحمد بن علي المبارك، دار المعالم الثقافية بالأحساء – ط1ـ 1424هـ - 2003م.


•هموم وأشجان ( ديوان شعر) دار المعالم الثقافية بالأحساء – ط 1 – 1425هـ - 2004م.


•دراسات في الأدب النسائي ( بالاشتراك) دار المعالم الثقافية بالأحساء – ط1 ـ 1425هـ- 2004م.


•مكة المكرمة في رؤية أحمد المبارك ومحسن باروم دار المعالم الثقافية بالأحساء – ط1 – 1426هـ - 2005م.


•في النقد التطبيقي دار المعالم الثقافية بالأحساء – ط1- 1426هـ -2005م.


•اللغة العربية نصوص تطبيقية دار المعالم الثقافية بالأحساء – ط1، 1426هـ - 2005م.

تحت الطبع:







•شعر ابن خلدون: جمع وتوثيق ودراسة.







•قراءات في الأدب النسائي السعودي.


•ظاهرة الإرهاب في الشعر السعودي المعاصر: نصوص ودراسة.


•الصورة الفنية في شعر المرقشين.

عنوان المرقصات والمطربات لابن سعيد المغربي :تحقيق ودراسة.
في رياض الأدب والفكر والثقافة ( من ثمار المجالس الأدبية في الأحساء، أحدية المبارك الثقافية ).
في رياض الأدب والفكر والثقافة ( من ثمار المجالس الأدبية في الأحساء، اثنينية النعيم الثقافية ).
نبضات أحسائية ( ديوان ).
أعلنت حبك




قالتْ " أحِبُّكَ نبضُ قلبي يَشْهدُ "


لا تَحْسَـــــبَنَّ بأنني أتَزَيـَّـــــــــــدُ



إذ يُذكر اسمُـكَ يا جبيبـي أنتشي


وأذوبُ شوقاً يا "حبيب" وأسعــدُ



والحزنُ يهجرني وتكمُلُ فرحتي


والروح نشوى في هواكَ تُغَــرِّدُ



للعشق والعشاق نُصبــحُ قِبْلـــةً


تهفو لها ليلى، وقيس يقصِـــــدُ



وأنا أحبكِ، والهَوى بَحْـــــرٌ له


موجٌ يُقرِّبني وآخرُ يُبْعـِـــــــــدُ



فأكادُ أغرقُ في هواكِ حبيبتي


وأموتُ في عينيكِ، حيثُ أخلَّدُ



إني كتمتُ هـــواكِ حتَّى آدَني


فطفِقْتُ أعلنه وربِّي يشهـــــدُ



أبْدَيْتُ حُبَّكِ حين زلزلني الهَوَى


بركانُ حُبـِّـــكِ ناره لا تخمـــــدُ



ما عُدْتُ أخْشَى في هواكِ ملامةً


والصبــــرُ أعياني فما أتَجَــلَّــــدُ



وأرى مُكابرتي تلـــــوذُ بحُسْنِكُم


والحسنُ يُشْقِي هائماً أو يُسْعـِــــدُ



قلبي المتيَّمُ في غرامكِ خــــــائرٌ


والعقلُ من عِشْقي لديكِ مُقيـَّـــدُ



ما مِنْ دواءِ أرتجيه لعِلَّــــــــتي


فالحبُّ يقتلني وقلبي مُجْهـَـــــدُ



يعتاده الخفقانُ عنـــــــد تذكُّــــرٍ


ويكادُ من فََرْطِ الصبابة يَسْجُــدُ



لم يبقَ منه سِوى بقيةِ خافِـــــقٍ


يحيا بها، مَنْ ذا يُجِيرُ ويُنْجِــــدُ



تتابعُ الآهـــاتُ من قلبي ضُحى


وَلَدَى الليالي صَوْتُهـــا يتمـــــدَّدُ



رغمَ المَلامَــــةِ يا فتــاتي ها أنا


في سجنِ حبكِ طائعــاً أتقيـَّــــدُ



وبرغم قيدي في هواكِ حبيبتي


قلبي يُرفرفُ للهوى ويُغـَـــرِّدُ



ولقد براني الوجدُ يا محبوبتي


ويكاد جسمي في السَّما يَصَّعَّـدُ



مُنِّي عليَّ بوصلِ أجملِ غادةٍ


تزهو بها روحي وقلبي يَحْمَدُ



ألهَمْتِنِي أحْلَى القصيدِ وكنتِ لي


ليلى ومجنوني ببابكِ يُرْصَــــدُ




محبك
http://sahr2009.yoo7.com/t4054-topic#11000