علمت مؤخراً
، ان الكف الذي يُميط الاذى عن طريقي هو كفّ أمي و أبي ، وأن اللسان الذي
يشتمني وينهاني أمامي ومن خلفي يدعو لي هو لسان أمي و أبي ، وان الدّرب
الذي قُطع كي يكمل دربي هو درب أمي و أبي ، وأن المرأة والرجل الاذان عادو
للوراء كي أتقدم أنا ، هم أمي وابي ، وان صوت البكاء الصادر من منزلي ليلاً
صوت رحمة أمي وأبي بي ، وأن النور الذي لا يزال يتدلى من عُمقي هو نور أمي
أبي الذي لا يَبور ، وأن قوة شبابي بفضل الله ثم أمي و أبي دون شك ، وعلمت
أخيراً ان أمي وأبي كل شيء وأنني بدونهم فراغ ينتظر الحياة !